يطل جبل السيدة العذراء في مدينة صافيتا مشرفاً على أغلب القرى
والمناطق الجميلة كالكفرون ومشتى الحلو وغيرها ومتربعاً على أجمل القمم الخضراء.
ويُعد الجبل من أعرق الأماكن التاريخية والسياحية والأثرية في مدينة صافيتا
ويقصده الزوار من مختلف الأماكن سواء من داخل سورية أو خارجها ليتمتعوا بالهدوء
والصفاء الروحي والجسدي في مكان وإطلالة رائعة الجمال..
يتمتع الجبل بالعديد من المقومات المختلفة التي جعلت منه مقصداً هاماً
للسياح والمستثمرين الذين استغلوا موقعه وغناه بالمياه التي تجري من الينابيع المحيطة
به وتتدفق ضمن شلالات رائعة فأشادوا فيه المطاعم والمصايف.
يطل جبل السيدة العذراء من جهة الغرب على بلدة الكفرون المتميزة بلوحات
طبيعة خلابة ويقابله جبل السايح والسن غير أن لجبل السيدة شهرة كبيرة على امتداد
الجغرافيا السورية.
يُعد من أهم الجبال نظراً لأهميته الأثرية حيث ما تزال هناك آثار تعود
للعصور الفينيقية والبيزنطية وغيٍرها كالكنيسة التي تعود للعهد البيزنطي ولم يبقَ
منها إلا القليل وباتت تشكل مزاراً يقصده السياح في عيد انتقال السيدة العذراء في
شهر آب.
ويشهد الجبل ازدحاماً ملحوظاً خلال فترة الصيف نظراً لهدوء الطقس وإمكانية
القيام بحفلات وسهرات على قمة الجبل. إذ يتمتع الزوار بجمال الطبيعة الأخاذ في هذا
الفصل.
وبينما يمرح الناس تتراكض النظرات إلى دير السيدة العذراء الذي لا يبعد أمتار
عن قمة الجبل الذي يأخذ الشكل البركاني المخروطي ذا القاعدة الكلسية المميزة.
وكل ما يحيط بجبل السيدة العذراء مثير للإعجاب وأنواره تنعكس على المناطق
المحيطة به إذ أن ضوء القمر يمتزج مع لون قمته البيضاء ولون الخضار المحيط
بالبلدات والقرى القريبة منه لتشكل منظراً فريداً يمنح الناس شعوراً بالسعادة
والأمل.
يشهد الجبل تنوعا بيئياً وطبيعياً وحضارياً جعل منه مَعلماً هاماً نظراً
لقدسية المكان وسعي الناس إلى المحافظة على ألقه باستمرار فهو نموذج الجمال والرقي
والحياة المفعمة بالحب والخير
.










0 التعليقات: