تعتبر شلالات فيكتوريا في قارة أفريقيا وعلي الحدود بين دولتيّ زامبيا وزيمبابوي من الأكثر اتساعاً في العالم، رغم أنّها ليست الأكثر عرضاً ولا ارتفاعاً، ويبلغ اتساع الشلالات خمسة آلاف وستمئة وأربع أقدام (1708 أمتار تقريباً)، ويتفاوت ارتفاعها بين مئتين واثنتين وستين قدماً وثلاثمئة وأربع وخمسين قدماً (ما بين ثمانين إلى أكثر من مئة متر تقريباً)، أي أعلى بمرتين تقريباً من شلالات "نياغارا" في قارة أمريكا الشمالية على الحدود بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا .
ونظراً لأن معدل التدفق على الشلالات يعتبر الأعلى في العالم، فدائماً توصف شلالات فيكتوريا باعتبارها أعظم ستارة مائيّة على كوكب الأرض، وهو ما يجعلها تتبوأ مكانها بجدارة كواحدة من عجائب الدنيا الطبيعية السبع .
وقبل إطلاق تسمية شلالات فيكتوريا عليها من قبل المستكشف الاسكتلندي "ديفيد ليفينجستون" في العام 1855 ميلادي، كانت تعرف عند السكان المحلّيين ب"موسي-أوا-تونيا" أو "الدخان الذي يهدر"، وأسماها "ليفينجستون" الذي كان أول أوروبي تقع عيناه عليها، تيمناً بالملكة فيكتوريا ملكة بريطانيا العظمى أيام الإمبراطورية .
وموقع شلالات فيكتوريا موضوع ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي .





0 التعليقات: