افتتح المركز الثقافي العراقي فعالية
للحديث عن المرأة السورية عبر التاريخ التي ضحت وقاومت وصبرت ليسلط الضوء
على تاريخها بدءً من "عشتار" الأم السورية الكبرى وانطلاقاً لزنوبيا التي
قاومت الرومان ووصولاً إلى الخنساء ونازك العابد، وتم افتتاح الفعالية
بكلمة من المهندسة الإعلامية إلهام سلطان، وتلتها محاضرة للدكتورة ايسر
ميداني، وحملت الفعالية توقيع الديوان الأول للشاعر جعفر مشهدية، الذي نالت
المرأة في ديوانه حصة الأسد ولا سيما في اسمه "أنثى تسكن القصيدة" وختمت
الفعالية بصوت الشابة نيرمين شوقي العذب.
وعن اختيار مشهدية المركز الثقافي العراقي
لتوقيع ديوانه قال" اليوم تعاني دمشق وبغداد نفس الاسى وبغداد مدينة
تاريخية تختصر الكثير من الأدب والحضارة وبغداد ودمشق توأمان".
وأضاف: "الديوان يمزج بين الأنثى ومدينة
دمشق بطريقة ما بعيداً عن السياسة والديوان يحمل مجنونة وتقصدت البعد عن
السياسة " لأن الناس ملت".
وفي تصريح خاص لشبكة عاجل الإخبارية قالت
المهندسة الإعلامية إلهام سلطان "بهذه الأزمة التي تمر بها سوريا بدء
الشعور الحقيقي بأهمية المرأة السورية وقيمتها والرسالة التي تقدمها،
المرأة التي كانت مع الجيش في كل مرحلة طالما برهنت صمود المرأة السورية
التي علمت الإنسان الحرف وعلمت الإنسان كيف يصنع الرغيف".
وختمت كلامها بقولها "ننحني إجلالاً لأمهات الشهداء اللواتي كنّ أسطورة القرن الواحد والعشرين".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق