جاء معرض الخط العربي الذي أقامه فرع اتحاد الصحفيين تحت عنوان «أم الشهيد» في دار الأسد للثقافة باللاذقية كنوع من التذكير وإثبات الوجود للخط العربي خاصة في ظل انشغال الأجيال الصاعدة بصرعة التكنولوجيا الرقمية، هذا الخط الذي يعد بمثابة الهوية والإرث الحضاري والتراثي لكل من ينطق العربية.
وقال ناصر في إطار اللوحات التشكيلية: لقد أخذنا روحانيات وصوفيات الحرف وأدخلناه اللوحة التشكيلية وتأتي الألوان لتلبس الحرف العربي لبوساً جديداً وتكسبه جمالية خاصة.
وأضاف: الجديد بالمعرض أننا حاولنا تشجيع الشباب الصاعد بالمشاركة وذلك لخلق حالة من الاحتكاك بين الخطاطين القدامى والأجيال الشابة المهتمة في هذا الإطار ما يساهم في تطوير هذا الفن ويضمن استمراريته.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق