أطلقت المؤسسة العامة للسينما في حي عين الكرش بدمشق اليوم عمليات التصوير لفيلمها الجديد “حب في الحرب” لكاتبه ومخرجه الفنان عبد اللطيف عبد الحميد.
وقال وزير الثقافة عصام خليل خلال مؤتمر صحفي بمناسبة بدء تصوير الفيلم انه من حق العاملين في مؤسسة السينما أن ينالوا أكبر حد ممكن من الدعم ضمن ما هو متاح فالواقع الثقافي في سورية يتميز بطابع قد لا يكون متوافراً في غيرها وهو طابع العمل الناجم عن الانتماء الوطني والشعور العالي بالمسؤولية حيال ظرف معين تمر به البلاد مشيرا إلى أن الأجور التي يتقاضاها أكبر النجوم السوريين هزيلة بالقياس إلى من هم مبتدئون في الخارج.
وأوضح خليل أن الفنان السوري يحتاج إلى مساعدة معنوية أكثر من أن ينتظر دعماً مادياً وأن من واجب وزارة الثقافة وجميع العاملين في القطاع الثقافي أن يساندوا السينما لأنها ذاكرة وطن وهي أحد أهم رموز العمل الثقافي في أي منظومة متحضرة.
وأضاف وزير الثقافة ان السينما في سورية تحتاج إلى مساندة أكبر لكي تقدم إمكاناتها الحقيقية لافتا إلى أن أغلب الأفلام السورية التي أنتجتها المؤسسة العامة للسينما حصلت على جوائز ونافست في مهرجانات دولية وعربية وهذا مؤشر على طبيعة حب العمل لدى الفنان السوري.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق